ضاعت فلسطين و انشق العلم فعذرا يا سيدي أبا فادي
عذرا يا سيدي الكبير فنحن في زمن الزنادقة الكبار
جاءوا من طهران و أصفهان و ثم جاءوا من بلاد العار
جاءوا تحت العمائم كالحمائم و كأنهم رجال الحق الأخيار
فلما استقر لهم المقام و جاء من طهران و دمشق القرار
خلعوا القناع عن قاتل مأجور يشتهى القتل يقدس الدولار
و أطل إبليس برأسه فكأنما الاسطل يفتى بفتوى العار
أن اقتلوا كل مجاهد كفر بحماس و آمن بالله العزيز الجبار
فقتلوا الناس يا سيدي و مثلوا بالمدهون رمز الثورة و الفخار
هم فتنة الإسلام يا سيدي هم أبناء الليل لا أبناء النهار
عذرا يا سيدي فمع التغيير و الإصلاح أصبح قادة العهر ثوار
و ابن العميل قسامي أصيل أو قائد في تنفيذية الأشرار
يلومون القتيل و أهله لم لم تسامحوا؟ و القاتل يسكن بالجوار
و هل يلام الأهل إن هم غضبوا و الدم يكسو الجدار ?
دمرو كسرو قتلو كل من يعشقك ياسيدي ابوفادي
فعذرا يا سيدي فنحن في زمن الزنادقة الكبار