عمالقة الجبال حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح اقليم الشرقية
موشيه دايان حين قال ' فتح في يدي كالبيضة .. أكسرها متى أشاء ' وبعد معركة الكرامة .. راجعه الصحافيون بذلك .. فقال .. كانت البيضة من حديد..
هاهي حركة فتح تودع شهيدها البطل "غسان ابراهيم ابوزر في بلدة خزاعة التي عصف الفسفور الابيض بها
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
صدق الله العظيم

الشهيد الحي في قلوبنا احد ابناء حركة فتح في بلدة خزاعة والله الصغير والكبير بكاك يا : غســان أبو زر رحمه الله
في ذمــة الله يا غسان
إنا لله وإنا إليه راجعون


 
الفاتحة على روحه وروح جميع شهدائنا الأبرار
 
رحمك الله يا غسان
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن علي فراقك يا غسان

والله كنت مثلا للشباب المطعين والخلوقين
والله تعجز الكلمات عن وصفك واخاف انا لا اعطيكا حقك في هذا الوصف واكتفي بقول حسبي الله ونعم الوكيل علي كل من شارك في الحرب علي غزة
مقولة الشهيد قبل وفاته كانت بانني اتشرف بانتمائي لهذه الحركة لان حركة"
فتح هي الحقيقة الواضحة والوحيدة التي لاتسبح في الضباب ، فتح التي انطلقت من عيلبون لتقول لا للجوء ، لا للخيمة ، ولانها هي التي قلبت المعادلة الدولية وادخلت رقما صعبا اسمه " الفلسطينيون" وهي التي حملت الجرح وتحملت الألم حتى كان الميلاد ، وهي التي وقفت في كل المحافل وقالت اننا باقون
فتح صنعت لشعبي ثورة وشقت طريق العزة منذ الفاتح من يناير 1965م
فتح صانت قضيتنا وحافظت على هويتنا العربية الفلسطينية ومتمسكه بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل
فتح قاتلت وخاضت أشرس المعارك ضد العدو الصهيوني داخل وخارج فلسطين ولا زالت رأس حربة المقاومة
فتح فدائيوها أبطالاً .. شهداء وأسرى ومبعدون وجرحى .. لأجل فلسطينإنا ماضون
فتح تعني الإيمان بالله ثم بحتمية النصر وبعدالة القضية وبالوحدةالوطنية والإستعداد الكامل للتضحية
فتح حركة وطنية ثورية فلسطينية الوجه عربيةالعمق عالمية الأبعاد
فتح العمود الفقري ل م ت ف الممثل الشرعي الوحيد لشعبناالفلسطين في الداخل والخارج
فتح العاصفة والصقور والفهود وكتائب العوده وكتائبشهداء الأقصى
فتح قائدها الشهيد / أبو عمار رمز التمسك بالثوابت الوطنيةالفلسطينية ( العودة ..الدولة .. القدس) .
فتح لا وصاية ولا تبعية ولا إحتواءفتح أملنا بالوحدة والعودة والحرية
فتح إنطلقت من قلب الجماهير لتدافع ولتحمي ولتحرر الوطن والشعب من دنس المحتلين
فتح ثلاثه وأربعين عاماً من العطاء والثورة فتح ثورة حتى النصر

مع تحيات موقع عمالقة الجبال
الشهيد البطل ابن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ممدوح لطفي أبو روك " قديح

الشهيد: ممدوح لطفي قديح " رحمه الله "


بسم الله الرحمن الرحيم

وَلَا تَهِنُواٌ وَلَا تَحْزَنُواٌ وَأَنتُمُ اّلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ؛139 ! إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌٌ فَقَدْ مَسَّ اّلْقَوْمَ قَرْحٌٌ مِّثْلُهُُ وَتِلْكَ اّلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ اّلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اّللهُ اّلَّذِينَ آَمَنُواٌ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَْْ وَاّللهُ لَا يُحِبُّ اّلظَّاٌلِمِينَ ؛140 ! وَلِيُمَحِّصَ اّللهُ اّلَّذِينَ آَمَنُواٌ وَيَمْحَقَ اّلْكَاٌفِرِينَ ؛141 ! أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواٌ اّلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اّللهُ اّلَّذِينَ جَاٌهَدُواٌ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ اّلصَّاٌبِرِينَ ؛142

صدق الله العظيم

بعض الصور من جنازة الشهيد ممدوح لطفي أبو روك " قديح "
رحمه الله واسكنه الفردوس الأعلى










الشهيدة دلال المغربي


 

 122207

(انهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى) سورة الكهف 13

      فتاة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت وهي ابنة لأسرةمن يافا لجأت إلى لبنان في أعقاب النكبة عام 1948.
       تلقت دلال در استها الابتدائية في مدرسة يعبد ودرست الإعدادية في مدرسة حيفا وكلتا المدرستينتابعتين لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينين في بيروت
..
       التحقت البطلة دلالبالحركة الفدائية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على مختلفأنواع الأسلحة وحرب العصابات، وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني
..
        كان عام 1978 عاماً سيئاً على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشل لها عددمن العمليات العسكرية، وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح ، وأصبح هناك ضرورة ملّحه للقيامبعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال عدوان الجريئة
!!
       وضع خطة العملية الشهيد خليل الوزير(أبو جهاد) ، وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال علىالشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنىالكنيست الإسرائيلي، وقد  تسابق الشباب الفلسطيني علىالاشتراك بها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعاً ، وفعلاً تم اختيارهاكرئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية، والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إلى الشهيدة البطلة دلال المغربي.
 
       عرفت العملية باسمكمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي قتل مع كمال ناصر ومحمد النجار في بيروت عام1973 ، وكان(أيهود باراك) رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، رئيساً للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت واغتالتهم في بيوتهم في شارع الساداتفي قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين
.
       في صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها الفدائية من قاربكان يمر أمام الساحل الفلسطيني، واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلهم إلىالشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفهاالإسرائيليون بخاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين للقيامبإنزال على الشاطئ على هذا النحو.
           نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلىالشارع العام المتجه نحو تل أبيب، وقامت بالاستيلاء على حافلة إسرائيلية بجميع ركابها منالجنود وكانت هذه الحافلة متجهة إلى تل أبيب حيث أخذتهم كرهائن واتجهت بالحافلة نحو تلأبيب ، وفي أثناء الطريق استطاعت المجموعة السيطرة على باص ثاني ونقل ركابه إلى الباص الأولوتم احتجازهم كرهائن ليصل العدد إلى 68 رهينة.
       وكانت تطلق النيران خلال الرحلة مع فرقتها على جميع السيارات الإسرائيلية التيتمر بالقرب من الحافلة (الباص) الذي سيطرت عليه مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلالبخاصة وأن الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنودمن المستعمرات الصهيونية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب  .
       بعد ساعتين منالنزول على الشاطئ الفلسطيني وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الاحتلال وبعد أن أصبحت دلال علىمشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها (أيهود باراك) بإيقافالحافلة وقتل أو اعتقال ركابها من الفدائيين  
.
       قامت وحدات كبيرة منالدبابات والطائرات العمودية برئاسة (باراك) بملاحقة الحافلة إلى أن تم توقيفه وتعطيلهقرب مستعمرة هرتسليا .
 
       هناك اندلعت حرب حقيقية بين مجموعة دلال وقوات الاحتلالالإسرائيلي حيث فجرت المجموعة  الحافلة بركابها الجنود فقتلوا جميعهم. وقد سقط في العمليةعشرات الجنود من الاحتلال ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميعبالرشاشات فاستشهدوا كلهم على الفور .
استشهدت دلال المغربي واخوانها بعد أن كبدت جيش العدو حوالي (30قتيلا وأكثر من 80 جريحا) كرقم أعلنته قوات الاحتلال الصهيوني –تقول مصادر صحفية أن القتلى قاربوا المئة قتيل- وبقي اثنين نجح أحدهما في الفرار والآخر وقع أسيرا متأثرا بجراحه فأقبلت قواتالاحتلال بشراسة وعنجهية على الأسير الجريح تسأله عن قائد المجموعة فأشار بيده إلىدلال وقد تخضبت بثوب عرسها الفلسطيني ، لم يصدق إيهود براك ذلك فأعاد سؤاله علىالأسير الجريح مهددا ومتوعدا فكرر الأسير قوله السابق : إنها دلالالمغربي.
      فاقبل عليها أيهود باراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالملا يقر بحرمة الأموات كأن جسدها الميت يصرخ في وجهه قائلا: يا عدو الشمس إني لنأساوم..
       تركت دلال المغربي التي بدت في تلكالصورة و(باراك) يشدها من شعرها وهي شهيدة أمام المصوريين وصية تطلب فيها من رفاقهاوأبناء الشعب الفلسطيني المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني .

ما سر جاذبية فـــــتــــــح

ما سر جاذبية فـــــتــــــح

أمر يستحق منا االتفكير.. في كل مرة تُمنى فيها حركة فتح بهزيمة أو خديعة أو غدر ... نجدها تخرج من مأزقها أكثر قوة ... هذه أصبحت صفة تلازم حركة فتح تاريخيا ... فكم هي المرات التي قيل فيها ' ماتت فتح ' أو ' إنتهت ' ... وذلك منذ نهاية الستينيات وحتى يومنا هذا ... وفي كل مرة تفاجئنا فتح بقوة أعظم حين تخرج كطائر الفينيق ..
بعد معركة الكرامة عام ثمانية وستين إزدادت فتح شعبية ..
بعد إجتياح الليطاني عام ثمانية وسبعين إزدادت فتح عنفوانا ...
بعد حصار بيروت عام إثنين وثمانين إزدادت فتح ديمومةً ...
بعد الإنشقاق الدموي عام ثلاثة وثمانين إزدادت فتح شرعية ...
بعد قمع قوات الإحتلال إنتفاضة عام سبعة وثمانين إزدادت فتح قوة ..
بعد إستشهاد أبو جهاد عام ثمانية وثمانين إزدادت فتح حيويةً ...
بعد توقيع إتفاقيات أوسلو عام ثلاثة وتسعين إزدادت فتح ترسخاً ...
بعد قمع الإنتفاضة الثانية عام ألفين إزدادت فتح شباباً...
بعد إستشهاد ياسر عرفات عام ألفين وأربعة إزدادت فتح طلائعيةً ...
بعد هزيمة الإنتخابات التشريعية عام ألفين وستة إزدادت فتح وعياً ...
بعد كارثة الإنقلاب في غزة عام ألفين وسبعة إزدادت فتح حبا متبادلا مع الناس...

والآن نجد حركة فتح كمحصلة ...
حركة ذات شعبية كاسحة يملؤها العنفوان وتتسم بالديمومة وتتمركز فيها الشرعية وقوية تملؤها الحيوية مترسخة في الجمهور ذات شباب متجدد محافظة على طلائعيتها واعية مكرسة مبدأ الحب مع جماهير شعبها ..
وتلك هي جاذبيتها ... جاذبية ذات سر عميق عصي على الإكتشاف .. فكم من جهة حاولت ان تجسد نفسها بشخصية نيوتن .. علّ نيوتن الجديد كشف سر جاذبية فتح في سبيل القضاء على تلك الجاذبية... رغم ذلك وفي كل المرات هزم سر الجاذبية المكتشف المزعوم.

فكان النيوتن الأول .. نيوتن اليهودي ... موشيه دايان حين قال ' فتح في يدي كالبيضة .. أكسرها متى أشاء ' وبعد معكرة الكرامة .. راجعه الصحافيون بذلك .. فقال .. كانت البيضة من حديد..

ثم كان النيوتن الثاني .. نيوتن العربي .. حوصرت فتح في جرش ومخيمي البارد والبداوي .. فخرجت فتح كطائر الفينيق .. دون ان ينالوا من سر جاذبيتها

ثم جاء النيوتن الثالث ...نيوتن اليهودي مرة أخرى أرئيل شارون .. فحاصر خالق سر جاذبية فتح .. ياسر عرفات .. ووضعه تحت المجهر .. عله ينجح في إكتشاف ذلك السر .. فقتل خالق السر .. وبقي السر ... ورحل النيوتن الثالث...

ثم جاء النيوتن الرابع ... نيوتن الإسلاموي ... حماس ... فإنقلبت ضد فتح التي شاطرتها حصارها وجابت العالم لتشطب اسمها عن قائمة الإرهاب ... فبدل أن يكتشف النيوتن الرابع سر جاذبية فتح .. كشف ستره للناس .. فتبين لهم ان نيوتن الرابع ما هو إلا ' مسيلمة الكذاب ' .. ... فأنكشف الكذاب .. وإجتاح تسونامي الأصفر الأرض من امامه واكل اليابس والأخضر... وبقي سر فتح في جاذبيتها عصي على الإكتشاف ... وسيبقى ذلك .. مهما مكروا ..
والله خير الماكرين


 


 



<<الصفحة الرئيسية
مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية